احزان الغروب

رسالة حب اخيرة...في زمن لا يقرا رسائل الحب

07:51 ص, 11/ 7/2006 .. 1التعليقات .. وصلة المدونة

حين كنا نجلس في زاوية المقهي الذي يعطي ظهره للبحر وعيناه للجبل ، تراقب انت غروب الشمس فوقه وارقب انا غروب ايامي خلف كتفيك واستمع اليك وانت تحدثني عن السعادة " انانية السعادة " وفلسفتك لها وترسل لي بطاقة دعوة لاعيش السعادة ، كنت استمع اليك وامواج الحزن تغسل روحي تنظم كلماتك الصلبة عن السعادة وكانها تحتاج لكل هذه الفلسفة ورصف الكلمات الثقيلة بجوار بعضها .

اردت ان اختصر لك كل الكلمات والفلسفات واقول لك انك انت سعادتي ونور الصبح يشرق من اصابعك حين تلامسني ، لكن هل كنت ستدرك معنى ان يكون انسان هو السعادة ؟!!

هل كنت ستتوقف قليلا امام الكلمة " انت سعادتي " هل كانت لتحتل حيزا في فلسفتك ؟! هل كنت ستلتقط الكلمة ؟ ربما تنظر للكلمة باستعلاء لان "ديكارت" لم يتحدث عنها!وتستمر في رصف الحجارة وتعقيد حياتي . . . وحياتك دون ان تدري !


اردد بصدق النبي " احبك " وانك السعادة بكل مفاهيمها وابعادها وفلسفتها وان دعوتك لي لاعيش السعادة لم البيها لانك لملمت كلماتك ونورك من قربي ورحلت تاركا لي بحرا فارغا ارمي به تلك البطاقات ، فالسعادة لاتحتاج لدعوات مختومة ومرسلة بالبريد . . .

السعادة حبيب

حبيب اعشق تفاصيله واحس اني انطق بالعالم حين انطق اسمك

حبيب ارخي عليه اسرار انوثتي وابعثر قربه جنوني

افرح به هو

اراه نورا في وجهي

المسه عطر في يدي

السعادة - ياقمري المدلل -لاتحتاج لبطاقات دعوة وفنادق خمس نجوم وملابس رسمية

السعادة ان ارتديك الوان فرح . . . مساحات حب شاسعة اقطعها زحفا على قلبي واكتشف معك اني لست كبيرة على الحب واني بالحبيب اكون اميرة عشق غجرية ترتدي الشمس خلخالا والريح شالا

هكذا تكون السعادة وهكذا الحب ، الحب الذي انتظرته على مقاعد الجمر والقلق اتى الي مركزا وصغيرا ومعبا في علبة انيقة اسمها سفر ووهبني مقعدا من زئبق انتظر عليه رحيل ايامي ، لكني امنحك عمري الذي احمله على ظهري قربان شكرا لك لانك منحتني علبة الوان الون بها بعض اوقاتي بك وعلى ايضا احراق ذات العمر نذرا واستجديك حبا يحرق شراييني ، يسحق تحت كبريائه عنفواني

جموحي

ليحولني الى هيكل لرماد ودخان محترق .



2

هل يكتب العشق بماء الذهب ؟

هل يجب ان يكون" سينييه" ليكون متكافئا معك ؟

هلى علي ان اكون اميرة ترفلل بالحلل والحلي لاليق بقربك ؟

انا التي "اقرا طالعي في وجهك وعيناك زمردتا حظي " . فماذا كان يقول طالعي معك " يا قمرا من نار وقلبي طائرة من ورق وخيطان " ؟!!

هل كان طالعي الانتظار ؟ وبرجي احتراقات ساعاتي في دورة اسفارك ؟

هل طالعي الوهم ، الموت ، صفرة في نظراتي انا التي احلم بتلامس بين جلدة وجهي وعظام صدرك ، ام حواجز المال وبطاقات الصرف الالي تحول بين جسدك المعطر بفرحي وروحي المغسولة بتعبك ؟

هل يعيد التاريخ ذاته ؟ ولكن في عصر غير العصر وفي زمن " ليس بسالف العصر الاوان " ؟ حيث ينظر الامير الى سندريلا باستعلاء ويرمق ثوبها البسيط بترفع ويدير ظهره بحثا عن سندريلا عليها ختم الدولار ومعطرة بزيت النفط ويلتمع الماس في اصابعها وترتدي تصاميم" سان لوران" و"لاكروا " انا التي جمعتك حرفا حرفا من كتب العشق واغاني فيروز وهمس المطر في الطرقات .

امشي وراسي نجمة وقلبي وردة جورية لم يعنيني يوما اني من عائلة بسيطة مثل الكثير من العائلات في بلدي وان ملابسي غير مختومة بختم الرفاهية والماركات العالمية ، ممتلئة بذاتي وانسانيتي ومتصالحة مع روحي ، اسير ولي كبرياء الله ولي شهادتي وقراءاتي وكتاباتي وقلم قرب قلبي ويم شاسع من الاوراق البيضاء انا حاكمتها هي رصيدي في مصارف الحياة فلم اهتم اني لست ابنة لعائلة ثرية تنتقل" من مدينة لمدينة بحثا عن وجوه لكتابة رواية " انا التي اشطب كل الوجوه لارسم مكانها وجهك الغالي

فيكفني وجهك لاكتب اعظم رواية ولاصير لغة لم تقراها يوما . . .

فهل سيمر وجهي في روايتك ؟ وجهي الذي ارويه بماء الدمع والورد لاجلك . .

هل ستكتبه سطرا ، نزوة ،حرفا ، ام فعلا ماض او ربما لايستحق العناء فكل ما يكتب للنساء كذب

" كذب كتاب الكتابات النسائية ولو صدقوا ".


3

" انا ملكة نفسي "

هكذا اردد دائما واسخر من كل الاقزام الذين يتحدثوا عن فوارق اجتماعية وعقد طبقية وكنت ارقى واكبر وارق من افكر ان ابي ليس مليونير واني لست نجمة مصنوعة من زيت النفط الخام ولا انجر وراء هذاء الخراب لان امي لقنتني اني كاملة لان لي عينين ولسانا وشفتين وابي وهبني كبريائه والبسني الحرية وكانت

"قناعتي كنزي

واكثر من كثير ان لي بيتا

ومكتبة ببيتي "

يكفي ان روحي سماوات سبع وعقلي جنائن معلقة للكلمات والحب والصدق

يكفي ان اكون" ذاتي الحرة " لينام قلبي على صدرك ونكون معا عاشقين . . حبيبين . . قمرين او قمر ونجمة . . . لذلك احببتك دون قيود . . دون فوارق ، دون تفاصيل ودون بطاقات صرف الية فحين التقينا لم يكن يعرف كلانا الاخر ولم اهتم لاي عوالم نتمي وما هو الفرق بين عدد غرف بيتي وبيتك ، فقط كانت عينيك بحيرتا فضة صافية خلعت ملابسي لاستحم بمائهما . . .

التقينا . . . احبتتك وربما احبتني او اصطفيتني (على الارجح!) انا الفتاة العادية المعتمة وانت المضيء تمسك بوجهي فتمطر الدنيا علي باقات نجوم وكواكب

احببتك فصار قلبي زنبقة واصابعي بيادر قمح

احببتك وكان حبك مصيري وحبي بالنسبة لك صدفة طائشة

فهل كنا تضاد ؟

لم افكر حين احببتك انك من فوق من السماء العالية كثيرا واني من الارض المنخفضة ايضا كثيرا

احببتك فغسلتني من احزاني وعدت نقية كيوم ولدتني امي لكنك بذات اللحظة نحتني بالحزن نحتا . . . . . . . .

احببتك وسميتك وطني انا التي لاوطن لي ولا انتماء

احببتك دون زيف . . . دون تصنع . . . دزن تكلف . . . دون مكياج وملابس رسمية

احببتك بطهر ولم اسالك (من انت ؟)

احببتك بنزقي الجميل

بجنوني اللذيذ

بصفائي الطفولي

بحب امي لي وتعلقي بابي

احببتك وتصالحت مع بيروت وحدثها عنك وبعض الرفاق . . .

احببتك انا الحالمة الهاربة بمشاعري من رطوبة الواقع وعوامل التعرية ومقصلة الدولار . . . .

احببتك وانا امراة من مطر وشعر وعطر، يديّ المدي وقلبي بحر تعبر سفنه اليك . . .

احببتك وعادت لي لغتي

مفرداتي

دوختي امام الكلمات

وسكري بالاوراق البيضاء

استنزف روحي لاكتب نفسي اليك جملا جميلة . . كلمات لم يفطن اليها احدا قبلي

صار صوتي صمت وعيني جمر انتظر كلماتك ،هاتفك ، طيفك في الحلم ليصير بيتي روضة من رياض الله وجنة فردوس . .

احببتك هنا في بيروت . . . بيروت محظية كل امراء البغي فهل حقا يوجد "حب في بيروت ؟"

هل ابحث عن حب في زحام الايام ووجهي الذي اصبح وهما في زحمة العابرين ؟

هل احلم بك كحبيب في زمن الدولار واظن ان لديك متسع من وقت لتستمع الى فيروز تناديك لي "

"بيتي انا بيتك

وما الي حدا غيرك

من كثر ما ناديتك وسع المدى "

او

" عم شوفك بالساعة

بتكات الساعة

من المدى جايي حبيبي "


هنا في بيروت وفي كل المدن التي لااعرفها وتاخذك بعيدا هل لديك متسع من حب لي انا ؟

هل ينافس صدري صدور السيليكون وتنطق شفاهي بما تنطق به شفاه السيليكون وتصبح مشاعري لديك من سيليكون ؟ فتدير ظهرك لي وتمنحني الانتظار الذي ياكل وجهي دون رحمة

يمتص دمي دون هوادة

يجردني من قلبي

ومع ذلك علي لن اصمد

واتجلد

وانتظر . . . انتظرك

اضع يدي على قلبي فتحترق ، امسك قلمي و اوراقي لاكتب على جسدك قصائد من نار واحضر يوميا قبلة بنكهة القرفة والنعناع واقف على قارعة الشمس ، تحترق القبلة على فمي وتفوح رائحة القرفة والنعناع وانا اراقب انتظاري لك .

احمل سلال شهوتي . . حبي . . فرحتي بك. . طفولتي قربك . . . واستقبلك بها لكنك لا تلق بالا لحفنة من الشوق تقرح جلدي

لا تلق بالا لشرخ في قلبي يتصاعد منه الانكسار والحب

اختصر كل المسافات والحزن الذي منحتني اياه وتلومني عليه بكلمة صغيرة انيقة " احبك " ارددها امامك فترد بابتسامة اصغر من صغيرة تحيرني . . تدوخني . . . تعذبني لكني اعشقها وادفع عمري ثمنا لها لتبقى امام عيني .

احببتك وشرعت لك يدي . . نهدي . . عيني كلماتي وقلت لك انا امراتك امراة انتظارك امراة لك بكل التفاصيل فلماذا تتبتعد وقد شرعت لك روحي وصرت مغامرة اهوى الموت عند قدميك لو كان ذاك الموت يكفيك. . . يرضيك . . . يقربك . . .

الموت الذي كنت اؤجل فكرته كثيرا لاني ممتلئة بالحياة ، افيض بشرا ، امنح الحياة لمن حولي ، لكن اليوم اشعر بشوق كبير لموتي وحنين لغيابي وصد عن الحياة التي لاار وجهك فيها سوى في اطار صورة .

اردد بصوت مكسور ومبحوح من الشوق اليك :

اشتاقك يا موتي فلماذا تاخرت واخلفت مواعيدك الايكفي غياب الحبيب ؟!!

فمعك او بغيابك فقدت بهجتي

ضيعت ابتسامتي.

انظر لوجهي في المراة واتساءل هل حقا انا جميلة ؟

هل اليق بك ؟

هل ترضيك انوثتي . ؟ !!

وكان لي مكانة خاصة عند الاصدقاء

و اشعر دائما انني سيدة المكان التي اتواجد به

واني اميرة ويقال اني مميزة

ويكفي ذكائي وثقافتي وحضوري ليزين المكان

واني " بنت موهوبة "

وساصبح كاتبة عظيمة

وكنت اعتقد اني بالكتابة ساكون لديك اجمل

ساكون اكبر

ساكون المع

ولي قيمة كلمة لانك تعشق الكلمات ، فهل تعشق الكلمات حقا ؟

هل لك جنوني بها ، هوسي بالحروف ، دواري امام الكتب رغبتي ان اكتب على جسدي كلمات . . كلمات . . كلمات . . . ان احول العالم لكلمات . . لكلمات . . .لكلمات . . .

لم تفني ذاتك امام كتاب

او كلمة

لم يسل دمك على قصيدة

لم تقهر لم تجرح

لتكتب حروف

لترسم جملة

او لتحاول عبور فاصلة

لم تزهق روحك فداء لشاعر جسد الحبيب بشعره

لو كانت حقا دخلت الكلمات روحك لما ادرت ظهرك لي

لم تزهد بي لاني اعتقدت اني معك ساكون " اميرة من كلمات " لكني كنت كالاخريات.........!!!!

فهل علي ان اثق بالكلمات مرة اخرى ؟؟


من منا الصادق كلماتنا ام نحن

اخاف ان اكذب الكلمات فاخون نفسي

او اصدق الكلمات فاتبع شكي

الكلمات كم اعشقها!!

الكلمات باسقات كالاشجار

معروشات

نكتبها قوفي

 ............................

الجزء الاول انتضرو باقي الرسالة قريبا انشاء الله




مبارك عليك

09:32 ص, 11/ 7/2006نشرت من قبل امال
ايها السيد الثائر الغامض حينما تصفحت روايتك قرات بين سطورها حزن عميق فمن انت بربك ومن تكون وما كل هذا الحزن الذي يعتصرك اتمنى ان اجد اجوبة لكل هذه الاسئلة التي احاطتني بها كتاباتك الرائعة فمشكور يا شاعر يا غلاب فؤاد لعى عطاءك الذي لا حدود له

{ قائمة الصفحات } { الصفحة من 2 الى 7 } { الصفحة التالية }

عني

الرئيسية
الملف
الارشيف
الاصدقاء
ألبوم الصور

روابط


الاقسام


مدوناتي الاخيرة

لحظة بوح.............خارج النطاق
رسالة حب اخيرة...في زمن لا يقرا رسائل الحب
حب مختنق الانفاس
قدري يا صديقتي
بانت

الاصدقاء


عناوين أخرى

اكتب كوم
إبدأ مدونتك
دليل المدونات
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال